الأحد، 3 يونيو، 2012

اسمعهم صوتك


أن ينتظر الجموع كلمتك..أن يطلب منك الحشد أن تقول رأيك..أن يعطوك أوقاتهم هدية لكي ترشدهم برؤيتك..
كل هذه نعم ومنن أنعم الله بها علي كل أصحاب القلم والرأي والمنابر بكل وسائلها..لكن للأسف...قليلون هم من يؤدون شكر هذه النعمة..!
علي هؤلاء أن يتحملوا مسؤلياتهم في توجيه جمهورهم نحو الوحدة..وإرشاد من يحبونهم إلي وداع اليأس والنظر إلي الأحداث بأمل...وإلهامهم إلي روح المبادرة والعمل..
وإلا قل لي بربك إن لم يفعلوا ذلك الأن..فمتي؟!
أنت المقصود..فلديك قلم..وهناك من ينتظر ما ستسطر..فاسمعهم صوتك...وقل كلمتك..
اجهر بصوتك لا يؤخذك ترويع..لا ينفع الصوت إلا وهو مسموع.
سمعنا صوتك....

الجمعة، 25 مايو، 2012

تأملات في الجولة الأولي

تكاد تكون المرة الأولي التي يشهد فيها تاريخ مصر العتيق إنتخابات تعددية علي منصب الرئيس..وبرغم من روعة التجربة إلا أننا لابد أن نتأمل فيها دعماً لإيجابيتها وتصحيحاً لسلبيتها فيما سيأتي..سواء في إنتخابات الإعادة أو تجربة مشابهة.

لعل من أبرز إيجابياتها هي هذه الإيجابية نفسها في مشاركة المصريين التي وصلت نسبتها إلي 51% حسب بيان اللجة العليا المرشفة علي الإنتخابات؛وهي نسبة لا بأس بها علي أي حال في مجتمع وصلت نسبة أميته إلي 30% ويعزف معظمه منذ نصف قرن عن اي مشاركة سياسية!
أيضا المشاركة النوعية للمرأة التي أثبتت تواجدها في لجان الإنتخابات سواء في حضر أو ريف...كذلك مشاركة كبار السن والمعاقين التي بدت مشرفة وكانت صورة مشرقة لمشاركة المصريين...وعلي الخلفية رأينا تأمين اللجان المحكم..وإلتزام نسبي بفترة الصمت كما لم يحدث من قبل.

لكن كعادة كل إنتخابات لا تخلو من سيئات وسلبيات يقوم بها البعض هنا أو البعض هناك..شهدت هذه الإنتخابات من ذلك الكثير مثل استخدام المال السياسي في الدعايا والرشوة وشراء الأصوات خاصة من جانب حملات عمرو موسي وأحمد شفيق ..
كذلك إستخدام الدين في الدعايا سواء في بعض الكنائس(مثل الأنبا بولا في الكنيسة الأرثوذكسية الذي أوصت الأقباط بالتصويت لأاحمد شفيق) أو بعض المساجد التي دعت إلي إنتخاب محمد مرسي.

ومع ذلك تبدو هذه السلبيات شكلية في هذه الإنتخابات وهي متكررة بالمرة في كل إنتخابات نمر عليها ونمارسها ويبدو أننا أمامنا سنين حتي نتخلص من هذه العوائد السياسية.!
لكن السلبية الجوهرية في هذه الإنتخابات في رأئي تتمثل في إصرار المرشحيين الثوريين علي عدم التنسيق مع  بعضهم البعض رغم تشابه مشروعهم من ناحية وكونهم مشتركين في تحدي مع فلول النظام السابق ومرشحيهم.

ظهرت هذه السلبية محبطة لمشاعر الملايين الذين صوتوا لهم خاصة (العوا- خالد علي- عبد المنعم أبو الفتوح-حمدين صباحي) أمام أصوات شفيق المليونية...الأمر الذي جعل آلاف من  هؤلاء الشباب يضربون علي الأرض غيظاَ..متسائلين وكأنهم يصرخون في وجوه هؤلاء المرشحين..
لماذا لم يتوحد خالد علي مع حمدين صباحي؟!
لماذا لم يتوحد العوا مع أبو الفتوح ؟!
لماذا لم يتوحد أبو الفتوح وحمدين؟!
بالطبع لو كانت حدثت مبادرة واحدة من هذه كانت حسمت السباق..لكن لو لا تنفع!
لكن علي أي حال لابد أن نتعلم الدرس من أن تفتيت الأصوات هكذا يضعفها..وهذا من فرقة وتنازع أصحاب المشروع الواحد(المشروع المصري الثوري)...
يا سادة المصلحة الوطنية لن تتحقق مع تمسك السياسيين بتحقيق المجد الشخصي لهم..فحيثما تدخلت المصالح الشخصية ذهب الوطن إلي الجحيم..!

نشرت في موقع جريدة البديل

الخميس، 24 مايو، 2012

مدينة الشهداء تتصدى لترشيح الفلول


                                     مدينة الشهداء تتصدى لترشيح الفلول تحت شعار "كلنا إيد واحدة"         


المصدر : اليوم السابع 

ليست القاهرة وحدها مقر الوقفات والاعتصامات ضد فلول النظام السابق وترشحهم للرئاسة، ولكن هناك محافظات أخرى شهدت وقفات ضد ترشح الفلول للرئاسة، ومنها مدينة الشهداء بمحافظة المنوفية، والتى ضمت مجموعة من الوقفات ضد ترشح الفلول فى الانتخابات الرئاسية القادمة، شارك فيها العديد من الحركات والأحزاب السياسية، مثل حركة 6 إبريل وفريق استمر للتوعية وحزب الوسط والحرية والعدالة والنور.


انطلقت الوقفات من مسجد سيدى شبل ومسجد مستشفى الشهداء حاملة شعارات "لا للفلول" و"كلنا إيد واحدة ضد الفلول"، ووزعت منشورات تحتوى على تحذيرات من انتخابهم وتصفهم بأنهم بقايا للنظام البائد وتدعو الجماهير لعدم انتخابهم.

من جانبه، أكد باسم الجنوبى، أمين تثقيف فريق استمر للتوعية، لـ"اليوم السابع"، أن هذه الوقفة تأتى فى إطار توعية الجمهور بخطورة إعادة النظام البائد من خلال انتخاب هؤلاء الذين سيضيعون دماء الشهداء، بالإضافة إلى أنهم سينتقمون من شباب الثورة، على حد قوله.

الأربعاء، 23 مايو، 2012

عملاقية أبو الفتوح وإفتراءات موسى

                                               

بعد قراءة كتاب "عبد المنعم أبو الفتوح شاهد علي تاريخ الحركة الإسلامية في مصر 1970-1984" وجدت نفسي أمام عملاق حقيقي في مصر اسمه "عبد المنعم أبو الفتوح" كنت أعرف الرجل أثناء عملي مع الإخوان وتربيتي عليهم..لكن الكتاب عرفني عليه أكثر وكشف لي من جوانب حياته ما لم أكن أعلمه..
مثل كونه الذي أسس للحركة الطلابية في مصر في السبعينيات..وكونه المؤسس الثاني لجماعة الإخوان..فضلاً علي معرفة تفاصيل تاريخ الجماعة الإسلامية وتفريعاتها إلي (سلفيين وجهاد وإخوان) في هذه الفترة التي يؤرخ لها الكتاب.


ومن المفارقات أن انتهي من القراءة الثانية للكتاب قبل مناظرة الكاتب مع السيد عمرو موسي بقليل..
وبغض النظر عن رؤية موسى يجمع أثناء مناظرته بين نفيصتين(التوتر والكبر) إلا إني شعرت بالقلق أن يكون لدينا مرشح رئاسة مفتري!

أثناء المناظرة فجأة زاد الإدرينالين عندي وزداد الإنتباه للذروة عندما رأيت موسى يستشهد بعبارات من الكتاب الذي انتهيت منه للتو..إلا أن الرجل أحبطني وكدت أخرج عن شعوري لألطمه علي وجهه عبر شاشات التلفزيون!
فقد رأيت عمرو موسي ينتقي ويقتطع من كلمات كتاب "عبد المنعم أبو الفتوح شاهد علي تاريخ الحركة الإسلامية" ويتهم أبو الفتوح 
بأنه يستخدم العنف..! رغم كون الكتاب يؤرخ لتطور فكر الجماعة الإسلامية الطلابية في السبعينات وأن د.عبد المنعم اختار هو وزملائه المنهج السلمي في التغيير رغم اختيار البعض من الجماعة للعنف منهجا؛فصـفحة 69 من الكتاب يا سيد عمرو لا يمكن قراءتها منفرده دون الرجوع للصفحتين السابقتين وقراءة الفكرة كاملة تحت عنوان "جماعة واحدة ومراجع إسلامية مختلفة".

جمع موسي نقيصة أخرى وهي الإفتراء..صوتي أبدا لن يكون له..
وبرغم افتراءات موسي أثناء المناظرة وبعدها..يبقي أبو الفتوح عملاقاً..



   أبو الفتوح تاريخ مشرف من الجامعة إلي الجماعة 

"يلا نعمل دماغ غير" محاضرة استمر بجامعة المنوفية


  "يلا نعمل دماغ غير"

    بدعوة من أسرة صناع الحياة بجامعة المنوفية قدم فريق استمر للتوعية محاضرة"يلا نعمل دماغ غير" الخميس الماضي بكلية التجارة في إطار حملة "أوعى" للتوعية بأخطار الإدمان والمخدرات.
قدم المحاضرة باسم الجنوبي(أمين تثقيف فريق استمر) بحضور عميد الكلية(د.أحمد اللحلح) ولفيف من أساتذة الجامعة.
وأكد الجنوبي في محاضرته علي قيمة الإنسان وقدراته اللامحدودة التي يجب إطلاقها بمزيد من العلم والإرادة وتحدي ظروف الحياة بدلاً من طمسها بالمخدرات أو قتلها بالإدمان.
وأشار الجنوبي إلي بعض إحصائيات الإدمان في مصر التي تؤكد أن تجارة المخدرات وصلت في مصر وحدها ما يقارب من 30 مليار جنيه سنوياً وهو المبلغ الذي يكفي لجعل مصر في مصاف الدول المتقدمة علمياً وحضارياً الأن إذا ما تم توجيه هذه الأموال في تنمية الفرد والمجتمع.
جدير بالذكر أن حملة "أوعي" التي أطلقتها جمعيات وأسر صناع الحياة قد اختتمت أعمالها في المنوفية الأسبوع الماضي بمارثون سباق دراجات بشبين الكوم شارك فيه محافظ المنوفية مع مئات من شباب المحافظة.










السبت، 21 أبريل، 2012

خطوات ثقافية

خــطــوات فـي طـريـق مــثــقـــف

علي طريق إستمرار الثورة وإستكمالها نظر شباب التغيير إلي أنفسهم المرة تلو المرة؛وأيقنوا بعد نظرهم أنهم في ضرورة إلي تجديد ذواتهم عبر إعادة تشكيل قناعاتهم ومهاراتهم وإكسابها جديد نافع وتغيير ما وضح عدم جديته وثبت عدم صحته؛فترى الكثير يسأل عن أقصر طريق لهذا التغيير الذاتي(تغيير القتانعات خاصة)..أي الطريق إلي هذا (المثقف) الذي يجدد نفسه ويغيرها لتكون علي توافق مع سنن كونه وليكون علي قدرة للتغيير فيه علي بصيرة هو ومن أتبعه..

وأتصور أن الثقافة ليست هي مجرد قراءة الكتب مهما اختلفت ألوانها وتعددت فنونها؛وإن كانت القراءة أهم محطات الثقافة وروافدها..وإلا فطريق الثقافة طويل وخطواته متعددة..ومن أهمها:
الخطوة الأولي: القراءة : (المتنوعة – المتخصصة)
أ.القراءة المتنوعة: يعني أن يكون لديك حد أدني من المعرفة العامة في علوم الدين والدنيا في مجالات مثل (التفسير-الفقه-العقيدة- الأدب-اللغة -التاريخ-السير-السياسية-الاجتماع-الإعلام-الفلسلفة-التربية...)
ولمزيد من التشجيع علي هذه القراءة وبيان أهميتها وتفصيل أسماء الكتب الهامة والعاجله للإنطلاقة الأولي..يمكن الرجوع إلي محاضرة (القراءة منهج حياة:للدكتورراغب السرجاني).
ب.القراءة المتخصصة:ومقصودها القراءة والمعرفة في مجال التخصص الدقيق والتعمق فيه بحيث يحتوى جدول هذه القراءة علي:
- كتابين (180 صفحة للكتاب الواحد) كل شهر.
- مجلة متخصصة كل شهر.

الخطوة الثانية : الدورات التدربيبة.
حضور الدورات في غاية الأهمية لإثقال الملكات الفكرية وتعزيز المهارات وتوسيع دوائر العلاقات الفعالة حسب قوة هذه الدورات ومدي إستفادة الفرد منها.
- ومن أهم مجالات هذه الدورات :
* دورة في إدارة الذات والتخطيط الإستراتيجي.
* دورة في تنظيم الوقت.
* دورة في قيادة الحاسب الألي والتسويق الإلكتروني والمواقع الاجتماعية.
*دورة في مهارات الإتصال والعرض.
*دورة في مهارات إدارة العلاقات.
* دورة في التفكير الإبداعي.
والطريق إلي هذه الدورات ومراكزها يعتمد علي السؤال والبحث عنها من ناحية والثقة في ماتقدمه وتكاليفها من ناحية ثانية...جدير بالإشارة إلي ان هذه الدورات متاحة علي الإنترنت؛ومع أن مشاهدتها علي الإنترنت غير كافية تماماً؛لكن تبقي بديل إن لم تكن غير متاحة أو متيسره لدى البعض.

* الخطوة الثالثة:حضور الندوات والمؤتمرات العامة.
التي تدعو إليها الجامعات والجمعيات والجماعات والمجموعات(الثقافية –السياسية-الاجتماعية....)

* الخطوة الرابعة :متابعة البرامج التلفزيونية.
بحيث يكون لك:
- برنامجين في مجال التخصص كل أسبوع.
- برنامج في مجالك التطوعي كل أسبوع.
ويجب الحرص علي الوقت المستغرق أمام الفضائيات لأنها تعتمد علي عناصر التشويق والإثارة وبالتالي يضيع الوقت أمامها ولديك الكثير لتعمله غير المشاهدة.
كما يجب الحرص في اختيار القناة والبرنامج المُشاهد لتكون إضافة حقيقية وليست هدرا.!
(يوصى بمشاهدة قنوات مثل : الرسالة – النجاح – اقرأ-الجزيرة الوثائقية – الجزيرة – الحوار – التحرير – المحور – دريم2 – النهار – الرأي)-MBC الوطن -

* الخطة الخامسة : القراءة في الدوريات والصحف
متابعة الصحف الخبرية اليومية والمجالات الشهرية ذو الموضوعية والمهنية العالية وقراءة تفاصيل الأخبار والتحليلات والمقالات في السياسية والاجتماع والعلوم من الأهمية بحيث يكون الفرد علي إطلاع بما يستجد من أحداث ومواقف وتغيرات بما يجعله علي تواصل مع محيط العالم والمجتمع الذي يعيش فيه.
(يوصى بقراءة : مجلة العربي الكويتية– مجلة الدوحة – مجلة الأزهر – مجلة الوعي الإٍسلامي – مجلة العلم – مجلة التفاهم – جريدة الأهرام-الشروق-التحرير-المصري اليوم..)


ومع ذلك تبقي هذه مجرد خطوات في طريق طويل؛لكنه طريق ممتع وآخرته رائعه وعقباه أروع"من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتي يرجع" كما قال صلي الله عليه وسلم.

الخميس، 12 أبريل، 2012

حوار مع اليوم السابع عن اختار رئيسك


     حملة "اختار رئيسك".. تعليم السياسة يبدأ من المندرة للمدارس العليا  


"هنروح كل مكان فى مصر عشان نعلم الناس كيف يختاروا الرئيس القادم بشكل صحيح من المندرة بكل قرية إلى النوادى العامة، ومن الطبقات الفقيرة إلى المستويات المرتفعة أو الهاى كلاس".. هذا هو لسان حال فريق استمر للتوعية السياسية، الذى أطلق أمس حملة "اختار رئيسك" للتوعية السياسية..ومع اقتراب الانتخابات الرئاسية بدأت أولى فاعليات حملة "اختار رئيس" بندوة تثقيفية تحت عنوان "كيف تختار رئيسك" بنادى استاد شبين الكوم الرياضى بالمنوفية، حيث شارك فى الندوة عدد من النشطاء السياسيين مثل: محمد كمال، منسق حركة 6 أبريل المستقلة بالمنوفية، الناشط أحمد الهلباوى، أحمد هنداوى، عضو تيار الإستقلال الوطنى.


باسم الجنوبى، أمين تثقيف فريق استمر، قال، لـ"اليوم السابع"، أن حملة "اختار رئيس" تهدف إلى تعريف وتثقيف المصريين بمختلف فئاتهم، بكيفية اختيار رئيس تستحقه مصر ما بعد الثورة، بحيث يكون قادر على إحداث تغيير حقيقى للأفضل...وأوضح أن الحملة بدأت من الدلتا وسوف تنتقل الفاعليات فى المحافظات الأخرى التى يتواجد فيها فريق استمرعبر الندوات ورسوم الجرافتى والمناظرات بين حملات المرشحيين...وأشار إلى أن هناك مبادئ يعلمها فريق: "استمر"للناس لكى يعرفوا كيف يختارون الرئيس دون تلقينهم باسم رئيس معين ولكن نترك لهم الاختيار إذا تماشى الرئيس الذى اختاروه مع المبادئ التى نعلمها لهم..وأوضح أن من بين المبادئ التى ترجح اختيار رئيس دون غيره، أن يكون الرئيس متمتعاً، بعدد من الصفات وهى: أن يكون قادراً على إدارة دولة بمقوماتها الاقتصادية والحضارية والثقافية، وأن تكون لديه القدرة على استيعاب الأفكار المتنوعة من أقصى اليمين لأقصى اليسار، بحيث تكون لديه قدرة على تقبل الآخر وكذلك أن يستطع إدارة المشاكل الصعبة مثل: مشكلة السولار، رغيف العيش، الأجور، التعليم.



وأكد الجنوبي أن الرئيس القادم لا بد وأن يكون لديه الحس الثورى، بحيث لا يؤمن بالحلول الوسطية، وإنما لا بد بأن يكون لديه رغبة فى التغيير بحلول جذرية لكل المشاكل، مضيفاً أن اختيار الرئيس يعتمد على التصور لشكل الدولة، وما يمكن أن تقدمه للمواطن والمجتمع من ناحية، وتكون الهوية المصرية بكل مكوناتها متحققة فيه من ناحية آخرى...وأشار الجنوبى إلى أن فريق استمر يعمل على نشر الثقافة السياسية لدى كل فئات المجتمع من خلال حملاته التى ينظمها بشكل دائم وآخرها: اختار رئيسك، مضيفاً أن الحملة بدأت بأنهم ذهبوا إلى النوادى والمندرة فى القرى والنقابات والشوارع ودور المناسبات لنشر الفكرة بين الفلاحين فى القرى والأرياف والطبقات ذات المستوى المرتفع فى المحافظات التى يعمل بها الفريق وهى: القاهرة، الإسكندية، الدقهلية، أسيوط، المنوفية.

إنطلاقة حملة اختار رئيسك

                                      فريق استمر للتوعية يطلق حملة اختار رئيسك


مع اقتراب الانتخابات الرئاسية، بدأت فعاليات حملة "اختار رئيسك" التى أطلقها فريق استمر للتوعية، وقد بدأت الحملة أولى فعالياتها بندوة تثقيفية تحت عنوان "كيف تختار رئيسك" بنادى إستاد شبين الكوم الرياضى بالمنوفية..شارك فى الندوة عدد من الأكاديميين والنشطاء السياسيين، مثل محمد كمال منسق حركة 6 إبريل المستقلة فى المنوفية، الذى أكد على ضرورة توافر القدرة الصحية والخبرة السياسية والبرنامج الانتخابى كمعايير فى اختيار رئيس مصر القادم.
كما أشار أحمد الهلباوى الناشط السياسى إلى أنه يجب أن يتوافر لدى رئيس مصر القادم القدرة العالية لإدارة دولة مثل مصر بكل مكوناتها ومقوماتها وما تواجهها من تحديات اقتصادية واجتماعية وسياسية فى الداخل والخارج.وفى مشاركته أكد أحمد هنداوى عضو تيار الاستقلال الوطنى على أن اختيار الرئيس يعتمد على التصور لشكل الدولة، وما يمكن أن تقدمه للمواطن والمجتمع، وأن يكون لدى هذا المرشح حسا ثوريا فى التغيير من ناحية أخرى، وتكون الهوية المصرية بكل مكوناتها متحققة فيه من ناحية ثالثة.




على هامش الندوة، أكد باسم الجنوبى أمين تثقيف فريق "استمر" أن حملة "اختار رئيسك" تأتى فى إطار التعريف بكيفية اختيار رئيس تستحقه مصر ما بعد الثورة، ويكون قادرا على إحداث تغيير حقيقى للأفضل، مضيفا أن الحملة بدأت من الدلتا وسوف تنتقل الفعاليات فى المحافظات الأخرى التى يتواجد فيها فريق استمر، عبر الندوات ورسوم الجرافيتى والمناظرات بين حملات المرشحين.
*الخبر في اليوم السابع

الأربعاء، 11 أبريل، 2012

جماعة كاذبون


الجماعة مش شاطره بترشيح الشاطر

بعد تشكيلهم لأغلبية مجلس الشعب ومجلس الشورى لظروف اجتماعية وثقافية تمر بها مصر من ناحية ولضعف المنافسيين من ناحية أخري..أرى أن الإخوان المسلمين الأن يمثلون نظام حاكم في مصر..وليس نظام حاكم عادي فهو نظام يرفع شعارات إسلامية ويدعي إنه يسعي لإقامة نهضة وبناء المشروع الإسلامي الحضاري...إلخ.

وبرغم إعتقادي بأن ترشيحهم لرئيس هو حق سياسي لحزب الحرية والعدالة(الجناح السياسي للجماعة)..لكن عندما تعد الجماعة وتخلف الوعد بعدم ترشيح رئيس ثم ترشح..أري أننا أمام "كــذب" سياسي يجب التنديد به..هذا من ناحية..
من ناحية أخري فإن الجماعة كثيرا ما تتدعى أن حزب الحرية والعدالة مفصولا إدارياً عنها..فهو كما يقولون "حزب لكل المصريين"..وكثيرا ما يقدم أي عضو في مكتب الإرشاد استقالته منه عندما يتولي أحد المسؤليات في هذا الحزب(إيهام منهم بأن الحزب فعلا منفصل عن الجماعة)..لكن عندما تقيم الجماعة مؤتمرا وتعلن موقفها الذي حدده مجلس شورتها(مجلس شوري الجماعة) بتسمية خيرت الشاطر رئيس ويتحدث بهذا الصدد المرشد قبل رئيس الحزب ..فأنت أمام مشهد هزلي جداً..!

إذ أن هذا الأمر السياسي هو من صميم عمل الحزب الذي يضم إخوان وغير إخوان ومسلمين وغير مسلمين(أو المفترض أن يكون كذلك) وهم الذين يحددون موقف الحزب لا المرشد..وهذا أمر يسيء للمشروع الحضاري ومنكر يجب إنكاره من أبناء الجماعة الدعوية والجماعة الوطنية علي السواء..



 من ناحية ثالثة عند افتراض فوز مرشحاً تم تسميته من مجلس شوري الجماعة..سوف تكون مصر لأول مرة في تاريخها أمام رئيس جمهورية له هو الأخر رئيس..وكأننا أمام إعادة للنظام الإيراني في البلد وهو الأمر الذي لا يقبله مصري..!
من ناحية رابعة ستراهم ينفقون ملايين الجنيهات علي ترشيح الشاطر ليكون منافساً أمام دعاية الشيخ حازم التي سدت الأفق ودعاية أبو الفتوح التي تجاورها وبالطبع ستكون دعايات الإخوان أكثر من التي رأينها إنفاقا علي دعاياتهم في مجلس الشعب والشورى..كل هذا يحدث أمام شعب يعيش أكثر من ثلثه تعداده علي وتحت خط الفقر...كيف له أن يحترم هؤلاء أو أن يسمع منهم دعوة أو أن يحترم لهم فكرة ولو كانت تلبس ثوب الفضيلة والدين!

لهذا أري  أن الإخوان يهدمون المشروع الإسلامي الحضاري الذي يدّعون بنائه؛ بزيادة عدد مرشحي التيار الإسلامي بدل من السعي في التنسيق بين المرشحين الحاليين؛فبدل من القيام بواجبها في السعي لإزالة الحيرة عند الشعب بصفة عامة والشباب التيارالإسلامي بصفة خاصة..أراهم زادوا الحيره توهااان..بمرشح وثاني (الشاطر- مرسي)..بالإضافة إلي أن في ترشحيهم للشاطر ومرسي عدم وفاء لأخ الأمس(د.عبد المنعم أبو الفتوح) ومزاحمة للشيخ حازم صلاح (ابن الجماعة) وعدم إعتبار لمعلمهم(د.محمد سليم العوا) وهم مرشحيين لهم ثقلهم ومكانتهم ومقامهم لدي الجمهور..كل هذا يعكس خلل في تفكير هذه المؤسسة التي يبدو أنها لا تري في المشهد من يغني عنهم وأن لديهم فكر بالفعل يحتكر الفهم والعمل للصالح العام..!
لهذا كله كانت...
                 وقفتنا الإحتجاجية أمام دار الإخوان تنديدا بمواقفها غير الموفقة !