مشهد من جنازة شهداء رفح | باسم الجنوبي

مشهد طرد د.عبد المنعم أبو الفتوح ومحاولات التعدي علي هشام قنديل ونادر بكار وأحمد دومة وغيرهم في جنازة شهداء رفح اليوم له دلالات في غاية الخطورة،أبرزها أن أيدي النظام البائد تلعب الأن في الشارع سنجل!
حيث تستخدم لسان عكاشة الوقح،وصوت أبو حامد النشاذ،ومنطق بكرى الرخيص،وأموال رجال الأعمال سهلة الإنفاق عندما يكون الهدف التعدي علي أحد الشرفاء مثل د.أبو الفتوح..!

لكن المخيف ليس هؤلاء الضعفاء الفارغون..المخيف تركهم يعربدون هكذا..وإذا كان الإخوان تركوا لهم الساحة وانشغلوا بتبريرات قرارات رئيسهم- كما يتصورون- مهما كانت غريبة وغير مفهومة..فالأن وجب علي القوى المدنية وشباب الثورة ومخليصيها أن يتصدوا لهؤلاء الفارغين..
ويبدو بوضوح أن مشهد جنازة اليوم يعبر عن المشهد السياسي المصري ككل،وينطبق عليه قول الشيخ الغزالي-رحمه الله.."إذا تصالح سُكارى الحانات،وتخاصم إخوان المسجد،فستُـكسر المئذنة ويستولي السُكارى علي المحراب..وإذا كان صاحب البيت جبانا واللص جريئاً فالبيت ضائع لا محالة"..!
فإذا كان مثل عكاشة وبكري في مكان ما هم القادة والعظماء..فاعلم أنه لا يوجد  في هذا المكان شرفاء...!
تعليقات فيسبوك
0 تعليقات بلوجر

يشرفنا تعليقكم..مشكورين علي ما كتبتم محول الأكواد محول الأكواد الإبتسامات الإبتسامات