عملاقية أبو الفتوح وإفتراءات موسى

                                               

بعد قراءة كتاب "عبد المنعم أبو الفتوح شاهد علي تاريخ الحركة الإسلامية في مصر 1970-1984" وجدت نفسي أمام عملاق حقيقي في مصر اسمه "عبد المنعم أبو الفتوح" كنت أعرف الرجل أثناء عملي مع الإخوان وتربيتي عليهم..لكن الكتاب عرفني عليه أكثر وكشف لي من جوانب حياته ما لم أكن أعلمه..
مثل كونه الذي أسس للحركة الطلابية في مصر في السبعينيات..وكونه المؤسس الثاني لجماعة الإخوان..فضلاً علي معرفة تفاصيل تاريخ الجماعة الإسلامية وتفريعاتها إلي (سلفيين وجهاد وإخوان) في هذه الفترة التي يؤرخ لها الكتاب.


ومن المفارقات أن انتهي من القراءة الثانية للكتاب قبل مناظرة الكاتب مع السيد عمرو موسي بقليل..
وبغض النظر عن رؤية موسى يجمع أثناء مناظرته بين نفيصتين(التوتر والكبر) إلا إني شعرت بالقلق أن يكون لدينا مرشح رئاسة مفتري!

أثناء المناظرة فجأة زاد الإدرينالين عندي وزداد الإنتباه للذروة عندما رأيت موسى يستشهد بعبارات من الكتاب الذي انتهيت منه للتو..إلا أن الرجل أحبطني وكدت أخرج عن شعوري لألطمه علي وجهه عبر شاشات التلفزيون!
فقد رأيت عمرو موسي ينتقي ويقتطع من كلمات كتاب "عبد المنعم أبو الفتوح شاهد علي تاريخ الحركة الإسلامية" ويتهم أبو الفتوح 
بأنه يستخدم العنف..! رغم كون الكتاب يؤرخ لتطور فكر الجماعة الإسلامية الطلابية في السبعينات وأن د.عبد المنعم اختار هو وزملائه المنهج السلمي في التغيير رغم اختيار البعض من الجماعة للعنف منهجا؛فصـفحة 69 من الكتاب يا سيد عمرو لا يمكن قراءتها منفرده دون الرجوع للصفحتين السابقتين وقراءة الفكرة كاملة تحت عنوان "جماعة واحدة ومراجع إسلامية مختلفة".

جمع موسي نقيصة أخرى وهي الإفتراء..صوتي أبدا لن يكون له..
وبرغم افتراءات موسي أثناء المناظرة وبعدها..يبقي أبو الفتوح عملاقاً..
تعليقات فيسبوك
3 تعليقات بلوجر

3 التعليقات

التعليقات

يشرفنا تعليقكم..مشكورين علي ما كتبتم محول الأكواد محول الأكواد الإبتسامات الإبتسامات