ركز...استمر..

                   قوم خد مكانك...الميدان في انتظارك

ما يحدث الأن في التحرير مربك جداً..يصفه البعض بأنه فتنة وكأنها فتنة معاوية وعلي..وكثير من الناس تاهت ولا تعرف من الجاني ومن المجني عليه..ولماذا نزل هذا ولماذا لم ينزل هؤلاء؟!
ودون الدخول في مناقشات لكل أطروحات تقال علي متظاهري التحرير أري أولاً أن البحث في الدوافع وما وراء الأحداث متعب للغاية مثل شغل الفلاسفة يحتمل كل الأراء وهي كتيرة جداً كالعادة في كل أحداث التحرير وخاصة الحالية(من أول الأجندة الخارجية إلي تشويه صورة فصائل بعينها)..وإذا كان مقصود ما يحدث هو تشويه صورة الإخوان قبل الإنتخابات(حسب ما يردده الكثير في الصحف والفضائيات) فالإخوان كما المعهود عنهم  قادرون علي صد أي نقد يطرأ ولهم ردود علي أي تشويه متعمد..ولهم الحق في ذلك بالطبع!..مع تحفظي علي اللغة الدفاعية من الكثير من طيبيين شباب الإخوان الذين يرون أن مكتب الإرشاد لا يخطيء أبداً ولديه عصمة كاملة!؛فهو إذا قرر عدم النزول(حكيم) وإذا عدل عن قراره بعد قليل فهو(الواجب) ومن يهاجم هذه القرارات فهو (بلطجي أو متحامل) وكأنها أعراض بارانويا حادة تستشري في الجماعة من رأسها إلي قاعدتها!
وعلي كلٍ إذا كان هناك قلق علي الإنتخابات ونتائجها فالفيصل في ذلك للشارع أولاً وأخيراً؛
والشارع لا تخدعه مثل هذه الأحداث وتؤثر علي قراره النهائي..



لكني أرجو من كل أحد في التحرير أو في أي ميدان من ميادان التعبير أن يترك الخوض في ماهيات هذه الأمور والبحث عن دوافع عدم مشاركات الجماعة أو الأحزاب(ولو مؤقتاً) وأن يركز..
* يركز في حق ثورة قامت ودفع ثمنها من دماء الشهداء وتضحيات المصابين...الحق في حكم مدني..وليس عسكري أظهر فشله في إدارة البلاد مبكراً. 


* يركز في حق الثوار الذين قتلوا أول أمس وأمس واليوم وربما يسقطون الأن قتلاً أو تأثراً بجراحهم أو إختناقاً من غاز لا نعرف مهيته إلي الأن!..الحق في محاكمة تثأر لدماء هؤلاء وتقنن لدولة العدل والقانون...محاكمة لا تستثني من قتل ولا من أمر...محاكمة من أطلق النار وأنتقم من مشهد ثوري في يناير وأخذ يثأر؟!

 * يركز في ضرورة تشكيل حكومة إنقاذ وطني معروفة تتشكل في النور وتكون حكومة فعلية لها صلاحيتها وتمارس سلطتها وليست سكرتارية للمجلس العسكري.

* يركز في المطالبة برحيل المشير طنطاوي الذي يعرف الجميع أنه بقية مبارك وصبيه المدلل والذي لم يصدر منه كلمة تعزية لأأهالي الشهداء والمصابين علي الأقل إلي الأن!

* يركزفي ضرورة إنتقال السلطة إلي حكومة مدنية عن طريق انتخابات قريبة يجب التأكيد علي إجرائها في موعدها وإلا سنبقي في هذه الدوامة من الإعتصامات والقتلي والجرحي..ولكي الله يا مصر..!

- أخيرا يركز في أن الإخلاص لله ثم للوطن والصبر علي مطالب الثورة والحركة لن يخيبها الله وسنحقق ما نريد كما فعلناها قبل ذلك...الشعب يريد إسقاط النظام..وسقط نظام..وسنستمر..حتي تسقط كل أشكال الإستبداد..والله غالب علي أمره...
تعليقات فيسبوك
1 تعليقات بلوجر

1 التعليقات :

التعليقات

يشرفنا تعليقكم..مشكورين علي ما كتبتم محول الأكواد محول الأكواد الإبتسامات الإبتسامات