خواطر جامعية


سامح الله أساتذة العلوم الاجتماعية في جامعاتنا فقد جعلوا من معارفهم تحف وأنتيكات حبيسة رسائل معقدة وأرشيفات سيفنيها الزمن معهم...افنوا حياتهم هباءاً ببخل أوغرور أو تكاسل عن إفادة مجتمع في أمس الحاجة إلي بعض ما عندهم..!
وبطبيعة الحال لا أعمم ولا أجمعهم في سلة واحدة وإلا ففيهم من يعرف رسالته ويقوم بحقها ..

كخبير
في تخصصه يخدم المجتمع برؤيته في التنظير لمظاهر الخلل فيه واقتراح عليه حلولها...
و
كمحاضر بديع في أسلوب شرحه وملهم في طريقة عرضه..
و
كمربي ومدرب يعرف معني أن ينقل قيم وطريقة تفكير سليمة لتلامذته وليس فقط ناثر لمعلومات جامدة...
و
كباحث له منتجات علمية وبحثية دورية تنشط ماعنده من معارف من ناحية وتثري الفضاء العلمي وتفيده من ناحية أخري..
نعم..هذه أدوار صعبة..لكن منذ متي كانت الحياة فسحة للعلماء..خاصة إذا كانوا يريدون أن يتركوا بصماتهم في الدنيا قبل أن يتركوها..!
لكن للأسف قليلون من يريدون ترك هذه البصمات؛بدليل تصدر من لا يُحسن مواضع التنظير والإرشاد في وسائل الإعلام..وما أن تراهم العين يتبادر إلي الذهن قول أبو العلاء:

عيش مجبرا أو غير مجبر
فالخلق مربوب مقدر
والخير يهمس بينهم
ويُقام للسؤات منبر!

عاجل إلي أساتذة الجامعة من تلامذتكم: أرجوكم كونوا قدوة لنا كما تصورناكم..!
 
تعليقات فيسبوك
0 تعليقات بلوجر

يشرفنا تعليقكم..مشكورين علي ما كتبتم محول الأكواد محول الأكواد الإبتسامات الإبتسامات