خدوا "تاكسي" | باسم الجنوبي

                                                رحلتي في تاكسي الخميسي

تعودت أن أشرب كوب شاي في الخمسينه عند بداية قراءة أي كتاب جديد (مزاج بقه!) لكن هذه المرة ألهتني متعة قراءة "تاكسي-خالد الخميسي" من عادتي في شرب مج الشاي الذي اشتكي النسيان(!)
صاحب المدونة قابلته في أحد الجلسات المتعلقة بالأدب وحقوق الإنسان ؛وبسبب ضيق وقت الجلسة واتساع أفق الموضوع وارتفاع سقف استخدامه للألفاظ لم أكن متعود عليه...لم آخذ فكره واضحة عن خالد الخميسي ..


لكني عرفت الرجل بعد قراءتي لمدونته (تاكسي) التي طُبعت للمرة العشرين في أربعة سنوات! ..فأبهرني ما سطره عبر(تاكسي) الذي جاب به قلوب المصريين وعواطفهم وعقولهم وهمومهم وسلوك البشر في مصر ومتناقضاتهم واختلافاتهم وشذوذهم أحياناَ عبر حكايات المشاوير..!


الجميل في الـ(تاكسي) أنه كان سريع جداً رغم صفحاته التي تجاوزت المائتين مرّ فيها مصرياً(لغة) مسرعاً(وقتاً) مصراً ومؤكداً علي التأرجح غير العادي في أحوال المصريين التي تتنوع لدرجة التناقض بين السعي للرزق والإحتيال وبين الحب والجنس وبين السياسة و الفساد وبين السينما والأدب وقلة الأدب؛وبين الإسلام والتأسلم؛وبين العشق والشهوة؛وبين واجب الواقع وواقع الوقاحة؛وبين الحكومة الفاسدة و المعارضة الخيبة ؛وبين الإيمان وقلة الحيلة؛وبين الضحك في الهم والبكاء في الفرح؛وبين الحساسية المفرطة وطبيعية التعجرف؛وبين الثقافة والتخلف والفذلكة؛وبين المواطنة والإضطهاد...كل هذا حقيقياً عبر حكايات سواقي التاكسي في العاصمة...


يالها من رحلة لعب فيها الخميسي بعواطف قرائه عندما بكوا وسخروا وضحكوا من أحوالهم..ومع ذلك أقول خدوا تاكسي ستجدوا فيها أنفسكم ..اقصد (:تاكسي خالد الخميسي:)
تعليقات فيسبوك
3 تعليقات بلوجر

3 التعليقات

التعليقات

يشرفنا تعليقكم..مشكورين علي ما كتبتم محول الأكواد محول الأكواد الإبتسامات الإبتسامات