يوم رائع مع العوا | باسم الجنوبي

                                                   عــاطـفـة الــثــلاثـــاء

بعد نهاية هذا اليوم الذي أقل ما يمكن وصفه بأنه رائع ..تذكرت أنه "الثلاثاء" المشهورة به "عاطفة الثلاثاء" لكنها كانت هذه المرة مع العوا.
بدأ اليوم الثلاثاء باكراً حيث كان الإعداد لحملة دعم د.العوا للترشح لرئاسة الجمهورية في الغربية حيث سيلقي الدكتور ندوة "مصر إلي أين" بكلية الأداب.
وطوال الطريق إلي هناك لم يكف الموبايل عن الرن للإستفسار عن الندوة وميعادها وكيفية الإشتراك في حملة دعم د.العوا ومتي وأين ستصل...إلخ.
بعد الوصول تلقينا شباب(زي الفل) متطوع في الحملة في استقبالنا حيث غمرونا بعاطفة رائعة حياهم الله..
وبدأنا العمل في الحملة من خلال جمع التوقيعات للمطالبة بترشح د.العوا للرئاسة..وكانت نتائج مبهرة.
ويشهد الله أني لم أجد رجل له من هذا الكم من التقدير والإحترام وعليه من الإجماع الشعبي مثل ما للدكتور العوا.

التعريف بالدكتور وجمع التوقيعات قبل الندوة
وبدأت ندوة الدكتور..وكأنه بحر يبدأ مجراه..روعة وسرعة وفيض علم وصفه في مقدمته د.زين الدين الخطيب(عميد كلية الأداب بطنطا) بما وُصف به شيخ الإسلام ابن تيمية فقال "إذا تحدث العوا في الشريعة حسبت أنه لا يُحسن إلا هي..وإذا تحدث في التاريخ حسبته أنه لا يُحسن إلا هو..وإذا سمعته يتحدث في القانون حسبت أن لا يُحسن إلا هو..ويجلس أهل التخصص أمامه لتعلموا من موسوعيته" !
علي مدار ساعة تحدث الدكتور حول ملامح الوسطية الإسلامية التي ميزت هذه الأمة والتي تعتبر رشتة دواء لمن أصابه دخن الحملة الإعلامية المسعورة علي الإسلاميين ودخولهم العملية السياسية وأوضح الدكتور أهم ملامح هذه الوسطية.



وكعادة الساعات في ندوة الدكتور فإنها مرت مسرعة كالثواني ..لكني قلت لها أكملي سرعة إذا أردتي في مكان ثاني فرغم عنكي سأكن معه لأطول وقت ..كلية التربية بطنطا..حيث سيناقش رسالة دكتوراه عن قيم التفاعل الحضاري في مناهج التعليم...

ياله من فارس ..يواصل الكرة بعد الأخري...بدأ المناقشة كأنه لم يحضر ندوة مطولة منذ قليل...وليس فقط مناقشاً لرسالة يُخرج منها المسالب ويعطي الملاحظات...بل يوجه الباحث ومن حضر من الباحثين ويعطي دروس لكل حاضر...وكانت مناقشته بالطبع رائعة ..لكن القدر كان مخبيء مفاجئة لم أكن أتوقعها...كان يجلس بجوار العوا شيخ التربويين المصريين الذي طالما حدثوني عنه أساتذتي بتربية المنوفية...
                                 د.سعيد اسماعيل علي(مناقشاً ورئيساً)


كانت ملاحظات الدكتور العوا كالذهب قليلة ولها وزنها..منها أنه قال للباحث.."كتبت في رسالتك كثيراً كلمة (الدين المحمدي) يا بني لا يجوز نسب هذا الدين إلي شخص وإن كان النبي (صلي الله عليه وسلم) هذا الدين دين رباني لا يُنسب لأشخاص.!
والعجيب أننا عندما خرجنا من المناقشة رأيت د.خالد (صاحب الرسالة) وأهله يطلبون من الدكتور بإلحاح أن يزورهم في بلدهم ..وبالفعل وعد الدكتور بالزيارة وقريباً..وكانت المفاجئة..إنهم من الشهداء..المنوفية...بلدي :)

تعليقات فيسبوك
7 تعليقات بلوجر

7 التعليقات

التعليقات

يشرفنا تعليقكم..مشكورين علي ما كتبتم محول الأكواد محول الأكواد الإبتسامات الإبتسامات