باسم الجنوبي | ختمة قرآنية بعشرين نية

                          إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امريء ما نوى


 حرص الصحابة والتابعين وصالحوا هذه الأمة من علمائها وعُبّادها أن يعددوا النوايا الصالحة في العمل الواحد ليكون لهم بكل نية حسنة وأجر..لدرجة أن قال بعضهم "إني لأفتح الباب لطارقه بأربعين نية..!" وهذا من فقههم سقى الله جدثهم..
من هذا المنطلق علينا أن نقرأ القرآن معددين ما نستطع من نوايا قدر الإمكان..ونسأل الله أن يوفق آخرين ليذكرونا بنيات جديدة..خاصة وأننا مقبلين علي شهر مبارك..النية فيه قد تسبق العمل وهي المعول علي قبوله،كما قال أحد العارفين " إن الله يقبل نصف العمل ولا يقبل نصف النية"..


وإليكم هذه النوايا:

(1) أداء فريضة وعمل واجب أمرنا الله به :

قال تعالي "فاقرؤا ما تيسر من القرآن" سورة المزمل
(2) محبة الله تعالى :
قال صلى الله عليه وسلم" من سرَّه أن يحبَّ الله ورسوله فليقرأ في المصحف"  رواه أبو نعيم في الحلية وحسنه الألباني


 (3) معية الله الخاصة:
قال صلى الله عليه وسلم"أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" رواه النسائي وصححه الألباني
(4) الخيرية  عند الله :
قال صلى الله عليه وسلم" خيركم من تعلم القرآن وعلَّمه " رواه البخاري

(5) الرفعة والعز :
قال صلى الله عليه وسلم:"إنَّ الله تعالى يرفع بهذا الكلام أقوامًا ويضع به آخرين" رواه مسلم

(6) توثيق الصلة بالله عز وجل :
قال صلى الله عليه وسلم : " أبشروا فإنَّ هذا القرآن طرفه بيد الله،و طرفه بأيديكم فتمسكوا به فإنكم لن تهلكوا و لن تضلوا بعده أبدا" أخرجه الطبراني وصححه الألباني

(7)  قناطير من الحسنات :
قال صلى الله عليه وسلم" اقرءوا القرآن فإنكم تُؤجرون عليه ، أما إنَّي لا أقول :  الم -حرف ، ولكن ألف عشر ، ولام عشر وميم عشر ،فتلك ثلاثون" وصححه الألباني
(8) محو السيئات :
قال تعالي : "إن الحسنات يذهبن السئات" ومعلوم أن قراءة حرف من كتاب الله بحسنة والحسنة بعشر أمثالها كما جاء في الحديث.


 (9) الإكرام السابغ يوم القيامة :
قال صلى الله عليه وسلم " يجيء القرآن يوم القيامة فيقول:يا رب حلِّه، فيلبس تاج الكرامة ؛ثم يقول:يا رب زده فيلبس حلة الكرامة،ثم يقول:يا رب ارض عنه فيرضى عنه فيقول : اقرأ و ارتق و يزاد بكل آية حسنة " أخرجه الترمذي والحاكم وحسنه الألباني
(10) الشفاعة :
قال صلى الله عليه وسلم "القرآن شافع مُشفع ،وماحل مصدَّق ؛من جعله أمامه قاده إلى الجنة ،ومن جعله خلفه ساقه إلى النار" أخرجه ابن حبان وصححه الألباني
- وقال صلى الله عليه وسلم : " اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه؛اقرءوا الزهراوين:البقرة و آل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف يُحاجان عن أصحابهما؛اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة و تركها حسرة و لا تستطيعها البطلة"  رواه مسلم 


(11) الوقاية من عذاب النار :
قال صلى الله عليه وسلم "لو كان القرآن في إهاب ما أكلته النار" أخرجه الطبراني وحسنه الألباني برقم (5282) في صحيح الجامع.
(12) مع السفرة الكرام البررة :
قال صلى الله عليه وسلم"الذي يقرأ القرآن و هو ماهر به مع السفرة الكرام البررة؛و الذي يقرؤه وهوعليه شاق له أجران" أخرجه الترمذي وأحمد وصححه الألباني.

13) إصلاح الدينا والأخرة :
جاء في الأثر "من أرد الدينا فعليه بالقرآن ومن أراد الآخرة فعليه بالقرآن ومن أرادهما معا فعليه بالقرآن"
(14) نيل الشرف عند الله :
 قال صلي الله عليه وسلم "أشرف أمتي حملة القرآن" رواه الترميذي عن ابن عباس

(15)  فرحة الملائكة و قُبلة الملك :
جاء في الأثر أن العبد إذا ختم القرآن فرحت به الملائكة ورؤه مضيئاً في السماء كما نرى النجوم من الأرض وجاءه ملك وقبله بين عينيه.


(16) عمارة القلب :
قال صلي الله عليه وسلم "القلب الذي ليس فيه شيء من القرآن كالبيت الخرب" رواه الترمذي والحديث حسن صحيح.

 (17) التجارة الرابحة مع الله :
 قال تعالي"إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور-29- ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور"  سورة فاطر.
(18) بر الوالدين :
 قال صلي الله عليه وسلم"من قرأ القرآن ألبس الله والديه تاج الوقار يوم القيامة؛ ويكسى والداه حلتين لا يقوم لهما أهل الدنيا ،فيقولان:بم كسينا هذا ؟ فيقال لهما:بأخذ ولدكما القرآن " رواه البغوي.



(19) طلب العلم :
قال ابن عباس : إذا أردتم العلم فانثروا –اقرؤا- القرآن.
 (20) علو المنزلة في الجنة :
 قال صلي الله عليه وسلم "يقال لقاريء القرآن اقرأ وارتق وارتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها" رواه أبو داود عن عبد الله بن عمرو بن العاص.

وأخيراً نسأل الله الإخلاص في القول والعمل والقبول معهما.

تعليقات فيسبوك
0 تعليقات بلوجر

يشرفنا تعليقكم..مشكورين علي ما كتبتم محول الأكواد محول الأكواد الإبتسامات الإبتسامات