الجامعة:ضرائب بلا عائد

                             دفـعـنـا هــذه الضـرائـب...لكنها بـلا عـائــد

كل ما يحدث في الجامعة من كبت لحريات الطلبة والأساتذة..ومنعهم من المشاركات العامة والسياسية والإجتماعية...إلخ داخل الجامعة.. كان له تداعياته السلبية علي الطالب والأستاذ وعلي المجتمع بصفة عامة؛ودفع كلاهما-الطالب والأستاذ والمجتمع-ضريبة هذا الحبس علي كل الوجوه...
ومن مظاهرها:-

- بُعد الجامعيون بصفة عامة والطلاب بصفة خاصة عن العمل السياسي والإهتمام بالشأن العام خوفاً من بطش الألة الأمنية..وأصبح هكذا موقفهم..
   لا أري.......
                     لا أســمـــع....
                                         لا أتــــــكـــــلـــــــــم                                

وهذا ما خلصت إليه دراسة أُجريت علي طلاب جامعة طنطا(إحدي جامعة مصر) تبين من خلالها أن أقل من ربع الطلاب لهم اهتمامات سياسية حتي علي المستوي الفكري؛وأن المنضمون بالفعل للتنظيمات والأحزاب السياسية فلا تتجاوز نسبتهم علي 1%...!
* فتخيل بشاعة مشهد سياسي في مجتمع خالي من طاقات شبابه الجامعي...!!

- فقد أستاذ الجامعه مكانته كقيمة علمية وقدوة تربوية للطلاب نتيجة بعده الشاسع عن هموم وطنه وأمته وانشغاله بتحصيل سعر الكتب الذي يبيعه لهم..!

 

 - أصبح الطالب الجامعي فرد ضائع في زحمة جماهير طلابية؛وأعمال شكلية وروتينية لا متعة فيها ... تبدأ بالمواصلات وتجميع الكتب وشيتات الدكاترة ...وتنتهي بإمتحانات شكلية...الدرجات فيها غير مرتبطة في الغالب بالإجتهاد....فقط مرتبطة بالحظ وأشياااء أخري يعرفها الكثيير جيدا....!

- كل هذه النتائج وغيرها أدت إلي نفير الشباب الجامعي من العلم والبحث العلمي الذي يعتبرعماد وأساس النهضة لأي بلد تنوي تقدم أو تسعي لنهضة....


ولن يزيدنا هذا النفير من العلم إلا تخلفاً علمياً وتعليمياً وبالتالي سنبقي عالم ثالث ...في الحين الذي يُدّرس غيرنا ويتعلم في دول العالم عبر الإنترنت والموبيل...ندرس نحن – كطلاب في الجامعة المصرية-في كتب مكتوبة مادتها العلمية باليد علي أوراق صفراء قديمة كئيبة الشكل تنفر من المذاكره فيها أصلاً..!

- أصبحت الجامعة عندنا مجرد مكان نقضي فيه أربع سنوات من الأشغال والأعطال في مقابل ورقة تفيد أننا مررنا من هنا(قضينا أربع سنوات خلف أسوار الجامعه) لنستكمل بها الأوراق المطلوبة للجلوس مع طابور العاطلين غالباً...!


وعلي أي حال..وبرغم مما قيل وما سُيقال...لابد أن يناضل الطلاب والأكاديميون لتحويل حريتهم الأكاديمية من الرفض....
                   إلـــــي الــــفـــــــرض....
                                           ومن كونها مجرد شعار منطوق....
                                                                       إلي مــســار مــطــــروق...
                                               فإلي ذلك الحين.....
            تحياتي للأكادميين والجامعيين..!

                                                                   --------------------------------------
الموضوع من الأول:

جامعات بلا حريات.

الجامعة تحت الحصار.

جرعات الجهل.

أساتذة الجامعة وغياب الرؤية والرسالة.

التعليم في مصر:قضية خيانة عظمي.

بين السوبرمان وأستاذ الجامعة.
تعليقات فيسبوك
0 تعليقات بلوجر

يشرفنا تعليقكم..مشكورين علي ما كتبتم محول الأكواد محول الأكواد الإبتسامات الإبتسامات